الادريسي: زيان أولى بالتصديق إلى إن تظهر الحقيقة

07/07/2017 - 01:40
الادريسي: زيان أولى بالتصديق إلى إن تظهر الحقيقة

بعدما نفت المندوبية العام لإدارة السجون أن يكون ناصر الزفزافي، القائد الميداني لحراك الريف، قد استصدر الرسالة التي أعلن عنها النقيب محمد زيان، أمس، وقررت منعه من زيارة هذا الاخير لمعتقلي الحراك بالسجن، اعتبر عبد الصمد الادريسي، محامي بهيئة مكناس والقيادي في حزب العدالة والتنمية، أنه « إن كان ولابد فمحامي الزفزافي أولى بالتصديق إلى أن تظهر معطيات بطريقة لا خرق فيها للقانون، من أي جهة كان ».

 

وشدد الادريسي بالقول « لا حق لادارة السجن في استصدار تصريح مكتوب من ناصر الزفزافي ينفي من خلاله ما قاله النقيب زيان ».

وأضاف المحامي الادريسي، في تدوينة على فيسبوك، أن إدارة سجن عكاشة لا حق لها، كما لا حق لأي جهة قضائية في فتح تحقيق كما قالت المندوبية، لأن للمحامي مؤسسات مهنية منوط بها النظر في ما يمكن أن ينسب له من مخالفات مهنية.. ».

وشدد المحامي الادريسي على أنه « لا حق لإدارة سجن عكاشة، في منع الاستاذ زيان من التواصل مع نزلاء المؤسسة.. مادام ينوب عن الزفزافي ».
وتابع المحامي المذكور « لا حق لإدارة عكاشة في الحديث باسم ناصر الزفزافي، حيث أوردت أنه ينفي بصفة قطعية ما نشره المحامي ».

وكانت المندوبیة العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، كشفت في بلاغ، صباح اليوم الخميس، أن ناصر الزفزافي، نفى في تصریح مكتوب، تسليمه رسالة للمحامي محمد زيان.

وأكدت المندوبية، أنها ستتقدم لدى الجھة القضائیة المختصة بطلب فتح تحقیق في الرسالة التي توصل بها، والتحقق من المصدر الفعلي للرسالة المنشورة.وأوضحت المندوبية، أن ستقوم بمنع زيان من التواصل مع نزلاء المؤسسة.

واعتبرت أن زيان “لا یسعى إطلاقا إلى خدمة مصلحة موكلھ، بقدر ما یخدم أجندة ترمي إلى إذكاء الفتنة والتحریض على تأجیج الوضع.

وسبق أن أكد زيان، أن الرسالة التي بعث بها ناصر من وراء أسوار سجن عكاشة “صحيحة مائة في المائة ولا غبار عليها”.

وأضاف المحامي محمد زيان، في اتصال مع “اليوم24” أن الرسالة “هو من حملها خارج أسوار السجن، بعدما أدخل له الأقلام والأوراق والكتب إلى زنزانته الانفرادية”.

وتابع أن الرسالة “كتبها الزفزافي شخصيا بخط يده ولم يكتبها أي أحد بدلا منه”.

ونفي زيان أن تكون الرسالة التي بعث بها الزفزافي من داخل السجن “دعوة للتهدئة بالمفهوم الذي تدعو إليه الحكومة”، بقدر ما هي رسالة يشدد فيها الزفزافي على أنه “لا مساومة في قضيتهم ولا انبطاح”.وقال المتحدث “لذلك الحكومة بلا ما تصدع راسها في موضوع التهدئة”.

وقال زيان إن الزفزافي يؤكد من سجنه أنه” لا تهدئة ولا حوار على المطالب ما لم يتم الإفراج عن جميع المعتقلين وإسقاط كل المتابعات في حق شباب حراك الريف”.

ولفت زيان إلى أن “الرسالة حضارية ولا تحتوي على أي كلمة تمس بالشرعية للملك، ولكن في المقابل ليست رسالة خضوع أو انبطاح”.

 

شارك المقال