تمكنت السلطات الأمنية في مولاي رشيد في الدارالبيضاء، أمس الخميس، من فك لغز تعرض سائح فرنسي للسرقة في المنطقة، بعد القبض على شاب نفذ العملية رفقة شريكه.
وحسب مصادر « اليوم 24″، فإن السائح الفرنسي، تمت مباغتته من طرف اللصين، وهدداه بالتصفية الجسدية بواسطة الأسلحة البيضاء لينصاع لهما، ويستوليا على هاتفه المحمول، وحافظة تضم أوراقه الثبوتية والنقود.
وأفادت المصادر ذاتها أن الحادث استنفر السلطات الأمنية في المنطقة، وأجرت مسحا شاملا، وحملة تمشطية، كللت بالتوصل إلى أحد اللصين، وهو من أبناء حي مولاي رشيد المجموعة 6، الذي أقر بالسرقة.
وبعد إعادة المسروقات إلى السائح الفرنسي، تم الاحتفاظ باللص رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار تقديمه أمام العدالة، بينما تم تحديد هوية شريكه، الذي صدرت مذكرة بحث في حقه.