تجري في هذه الأثناء تعبئة كبيرة بين نشطاء حراك الريف، لاسيما على مستوى مدينة الحسيمة، من أجل النزول إلى ساحة الاحتجاج بالطريقة التي كانت تتم من قبل، إيذانا بنهاية الدعوة إلى التهدئة التي بادر إليها عدد من شباب حراك الريف، رغم أنها لم تكن محل إجماع بينهم.
وعلم « اليوم 24 » من عدد من نشطاء حراك الريف، أن الشباب يواصلون التعبئة للنزول للاحتجاج، مساء اليوم الجمعة، للإعلان عن نهاية التهدئة بسبب مواصلة السلطات لحملات الاعتقالات الواسعة في صفوف الشباب، ومواصلة المحكمة في إصدار أحكامها التي وصفوها بـ « القاسية » في حق شباب الحراك.
واعتبر عدد من النشطاء أن وقفة اليوم المنتظر تنظيمها الساعة السادسة، ستكون كذلك رد فعل على عدم الشروع في إطلاق سراح باقي المعتقلين، كما سبق أن اقترح بعض الشباب في « برنامج التهدئة ».
وكان بعض شباب الحراك اقترحوا مبادرة التهدئة بعدم النزول إلى الشارع للاحتجاج، مقابل الانسحاب التدريجي للقوات الأمنية، ثم الشروع في الافراج التدريجي عن معتقلي حراك الريف.
لكن شباب الحراك الذين تحدثوا إلى « اليوم24 » اعتبروا أن « السلطات لم تتجاوب مع مطالب التهدئة، مما يجعلهم في حل من أمرهم بخصوص هذه التهدئة ».