استدعت مفوضية الشرطة بامزورن طفلاً لا يتجاوز سنه 6 أعوام، وذلك من أجل التحقيق معه على خلفية ظهوره في مقطع فيديو يدعو فيه شباب الريف إلى النزول بكثافة إلى ساحة الاحتجاجات للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.
ووجهت الشرطة القضائية الاستدعاء للطفل، سيف الدين بوكريش، من خلال والده، محمد بوكريش، وهما من منطقة امزورن، ليحضر معه، باعتبار أن الطفل قاصر.
وحسب ما تداوله بعض نشطاء حراك الريف على صفحات التواصل الاجتماعي فإن الطفل سيف الدين ووالده قضيا مدة تزيد عن 5 ساعات من التحقيق في مخفر الشرطة، وبقي إلى وقت متأخر من ليلة أمس الجمعة/ السبت قيد التحقيق.
بعد توصله بالاستدعاء من أجل « الحضور العاجل إلى مفوضية الشرطة »، ظهر الطفل سيف الدين في مقطع فيديو قصير يرد على هذا القرار بطريقة تهكمية، إذ قال باللغة الأمازيغية/ الريفية « صيفطولي الاستدعاء وأنا عندي غير 6 في عمري.. عندي 6 سنين أ خوتي ماشي كتر.. إيوا نوضو تروحو ».
https://youtu.be/Kg3pf0APsWI
ووصف عدد من شباب الريف هذا القرار « بالفضيحة »، حيث طالت قرارات الاستدعاء من أجل التحقيق حتى الأطفال.
وكان الطفل المذكور ظهر في مقطع فيديو الذي بسببه تم استدعاؤه للتحقيق، يدعو فيه شباب الريف إلى النزول بكثافة إلى ساحات الاحتجاج للمطالبة بالإفراج العاجل عن كافة المعتقلين وتحقيق كافة المطالب الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية.
وشدد الطفل سيف الدين في المقطع ذاته على ضرورة أن يلتزم شباب الحراك بوصايا الزفزافي التي تؤكد على « السلمية ولا شيء غير السلمية »، بتعبير الطفل.
وبدا الطفل المذكور يتحدث بأسلوب الكبار وهو يقلد ناصر الزفزافي، القائد الميداني للحراك قبل اعتقاله، في حركة ملامحه وطريقة تعبئته الشباب من أجل النزول إلى ميادين الاحتجاجات.
https://youtu.be/jq1oXcixSIk