عادت قوات الأمن إلى استخدام أسلوب « العصا الغليظة »، في تفريق وقفات المتظاهرين السلميين، أمام البرلمان، قلب العاصمة الرباط، مساء اليوم السبت.
الوقفة التي دعا إليها نشطاء مدنيون وحقوقيون، مساء اليوم، قوبلت بـ »العنف » من قبل عناصر من القوات المساعدة.
وحسب المعطيات المتوفرة، سجلت إثر التدخل الأمني العنيف، إصابات في صفوف عدد من الناشطات والنشطاء، المشاركين في الوقفة التضامنية مع معتقلي حراك الريف.
ويأتي هذا التدخل الذي استغرب له حقوقيون كانوا في الوقفة، بعد تطمينات رسمية، مستهل الأسبوع المنصرم، من قبل وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، للمتظاهرين، حينما وعدهم بتوفير الحماية القانونية لهم، شريطة « سلميتهم ».
وأقدمت عناصر القوات الأمنية، قبل قليل من مساء اليوم السبت، على محصارة متظاهرين سلميين، أمام مقر البرلمان، بالرباط.
وكان لافتا شروع عناصر الأمن من « القوات المساعدة »، في تفريق المتظاهرين السلميين في الوقفة التضامنية مع معتقلي حراك الريف، بـ »عنف ».
حسب نشطاء، جاء تفريق الوقفة بعد أن قدم أعوان سلطة وأمنيين بلباس مدني، بإشعار المتظاهرين بـ »قرار منع الوقفة ».
وعمد الأمن إلى منع التحاق المتظاهرين بالوقفة التضامنية، أمام مقر البرلمان، منذ ساعة من الآن، دون تبرير لقرار المنع.




