تعرض المحامي والأستاذ الجامعي، والمستشار السابق لمنظمة « هيومن رايتس ووتش »، عبد العزيز النويضي، لصفعة قوية على وجهه، من قبل مسؤول أمني، قاد عملية تفريق المظاهرة السلمية، أمام البرلمان، مساء اليوم.
وحسب ما أكده الناشط الحقوقي والمؤرخ، المعطي منجب، الذي كان حاضرا في حادث التعنيف، فإن صفعة المسؤول الـأمني لوجه النويضي، تمت بعد أن هم الأخير إلى تذكير المسؤول الأمني بـ »خرقه القانون، وعدم إطلاق النداءات الثلاثة قبل تفريق الوقفة ».
وأكد النويضي، في حديث مع « اليوم24″، أنه تعرف على المسؤول الأمني، المعتدي عليه، وأنه هو الذي كان يقود عملية التفريق للمتظاهرين، حاملا شارة على بذلته الرسمية. كما تظهر الصورة.
ويعتزم النويضي القيام بالإجراءات القانونية لمقاضاة المسؤول الأمني، بطل الاعتداء.
ويأتي هذا التعنيف، بعد أربعة أيام من تطمينات رسمية، من وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، للمتظاهرين السلميين.
