أوضح عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، خلال زيارته، أمس السبت، إلى مدينة الحسيمة، أن الحكومة أخذت درسا مما وقع.
وأضاف الرباح، في لقاء في عمالة الحسيمة للوقوف على المشاريع المتعلقة ببرنامج منارة المتوسط، الذي أثار تأخره غضب الملك محمد الساس: « يجب أن نكون صرحاء، فتوجيهات جلالة الملك حول منارة المتوسط واضحة. واليوم علينا أن نضاعف من الدينامية والسرعة في التفاعل مع المجتمع، ومع جميع الأقاليم. طبعا الحسيمة اليوم في المرتبة الأولى، ولكن تم اتخاذ قرار حكومي بتوجيهات ملكية، أن يكون هناك تواصل مستمر مع كافة الأقاليم لعرض ما أنجز، وما لم ينجز، والوقوف عند الحاجيات، ودراسة الإمكانات المتاحة للدولة، ثم أن يكون هذا الحوار دائم مع المنتخبين، والفعاليات، والمجتمع المدني، والسلطات لما فيه مصلحة المغرب ».
واعتبر الوزير ذاته أن مشاريع وزارته مرتبطة بثلاثة مجالات أساسية، أولها الاستجابة للطلب على الخدمات الأساسية، فيما يتعلق بالكهرباء، والماء، وتطهير السائل، والبيئة، وغيرها.
وأضاف الرباح: « لا يمكن أن تكون هناك تنمية سياحية، ولا فلاحية، ولا صناعية بدون تنمية مجالات الطاقة، وإن الدولة تستشرف المستقبل فيما يخص الاستثمارات في مجالات الطاقات المتجددة والمعادن، وكذا فيما يسمى الاقتصاد الأخضر ».