تحدث المغني المغربي أحمد سلطان عن سبب نجاحه في عدد من الدول الإفريقية، قائلا إنه يعود بالأساس إلى ابتكاره لنوع جديد لأغانيه « الفرو أفريكان ».
وأرجع أحمد سلطان، الذي كان يتحدث في ندوة صحافية، قبل صعوده إلى منصة مهرجان « تيميتار » في أكادير، سبب تألقه إفريقيا، وغيابه عن الساحة الوطنية إلى أنه وجد لدى مسؤولي عدد من الدول الإفريقية، التي يتعامل معها، أذنا موسيقية، بالإضافة إلى أنهم يقدمون الدعم للمبادرات الشبابية.
وأضاف سلطان أنه يحظى، منذ سنوات، باهتمام وسائل الإعلام الإفريقية، إذ أصبحت أغانيه تبث عبر محطاتها التلفزية، والإذاعية، وتأسف على كون « أغلب مسؤولينا ليست لديهم أذن موسيقية، ولا يهتمون بالفنانين، خصوصا الشباب، بل إنهم لا يعرفونهم في الأصل ».
وأعطى الفنان ذاته المثال على ذلك بمجموعة « شايفين » من مدينة آسفي، التي تتكون من شابين خلقا « البوز » في يوتيوب، وتلقيا اليوم عروضا في إفريقيا، ودول أخرى، و »لكنهما للأسف غير معروفين وطنيا ».