فجر مستشار جماعي في بلدية تاونات، في تصريح حصري لـ »اليوم24″، حقائق مثيرة حول برامج، وأوراش دشنها الملك، خلال الزيارة، التي قام بها إلى إقليم تاونات عام 2010، والتي لم تجد طريقها إلى التنفيذ.
وحسب المصدر نفسه، فإن مشاريع برمجت خلال الزيارة الملكية للإقليم عام 2010، وعرضت أمام أنظار الملك، وقدمت بشأنها تدابير، وإجراءات التفعيل، لكنها لم تجد طريقها إلى التنفيذ، وأقبرت في ظروف وصفها بـ »المجهولة »، خصوصا فيما يتعلق بمشاريع تأهيل البنية التحتية داخل، وخارج المركز الحضري لإقليم تاونات.
وأضاف المتحدث، الذي ينتمي إلى الأغلبية المسيرة للمجلس، أن من بين المشاريع ما يتعلق بتزويد سكان العالم القروي بالماء الصالح للشرب، والتي لايزال تنفيذها متعثرا إلى يومنا هذا، وتهم مشروع استفادة أزيد من 200 دوار بدائرة القرية – غفساي في ضواحي تاونات، من شبكة الربط بالماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى مشاريع بدأ تنفيذها دون أن تكتمل في وقتها المحدد، كمشروع المسبح البلدي، الذي يفتقر إلى مجموعة من المرافق، على الرغم من أن مجلس بلدية تاونات، أعد دفتر التحملات الخاص بتسييره، لكن مصالح العمالة، لم تلتزم بواجباتها في هذا الباب، يؤكد المصدر نفسه.
وفي سياق متصل، تحدث المصدر ذاته عن مشاريع في بلدية تيسة، وأخرى في جماعة « طهر السوق »، فضلا عن تأهيل البنية التحتية للشارع الرئيسي للمدينة، والطريق الرباطة بين ملتقى طرق « الوردزاغ » على مسافة 7 كلم.