صاحب فتوى "الساعة والجماع" يدعو لإزاحة ابن كيران من قيادة الحزب

09/07/2017 - 17:45
صاحب فتوى "الساعة والجماع" يدعو لإزاحة ابن كيران من قيادة الحزب

دعا أحمد الشقيري الديني، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، المشهور بصاحب فتوى « الساعة والجماع »، إلى إزاحة عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية من قيادة الحزب بعدما استوفى ولايتين.

وقال الشقيري الديني، في تدوينة مطولة على « فايسبوك: « الأستاذ عبد الإله ابن كيران رجل دولة كبير وطني غيور على بلاده، لكنه في غنى عن المدح والإطراء، فهذه من المهلكات، هو بحاجة لمن يبصره بعيوبه إن وجدت وأخطاؤه، التي تلازم أي اجتهاد بشري، هو اليوم على مفرق الطريق، فقد تم إعفاؤه من منصب سمح له بتنزيل جزء من الإصلاحات، التي كان يحلم بها بتعاون مع فريق حكومي، قاد سفينته بنجاح بين عواصف، وأمواج عاتية، لكن الأهم من ذلك أنه من موقعه ذاك قاد ملحمة ضد « التحكم »، الذي أسقطه بعد معارك شرسة خرج منها التحكم ضعيفا يواجه حراكا لا أحد يتكهن بمآلاته ».

وأضاف المتحدث نفسه « هذا الإعفاء كان وقعه شديدا على الأمين العام والحزب والشعب، الذي كان يرى في ابن كيران صوته العميق، لكن الواقع لا يرتفع، فابن كيران سيواجه إعفاء آخر بعد بضعة شهور في المؤتمر المقبل بعد ولايتين، لا يسمح القانون بتجاوزهما، وهو ما أشار إليه في كلمته أمام مستشاري الحزب ».

وتابع الشقيري « إذن فالأمين العام، وحزبه سيعرفان رجة ثانية، ولا ندري أي موقع سيشغره ابن كيران ليستفيد الحزب من خبرته وقوته، وحكمته، وصدقه، وبلائه ؟! ».

ومقابل ذلك، اقترح الشقيري الديني على حزب المصباح « التفكير في إنشاء مجلس حكماء الحزب، يكون له دور استشاري، لأن الجيل المؤسس بعد ولاية أو ولايتين مطلوب منه أن يترك المجال للجيل الثاني، والثالث ليقودوا معركة الإصلاح، فنحن في الحزب التزمنا الديمقراطية، والمرجعية الإسلامية، وكلاهما يناقض ثقافة المشيخة، والزعامة الخالدة »، يقول الشقيري.

 

شارك المقال