نقل العشرات من مرضى المرض المهني المرتبط بالعمل داخل مناجم الفحم الحجزري، السيليكوز، احتجاجاتهم من مدينة جرادة ومدن مغربية أخرى، إلى العاصمة الرباط زوال يوم أمس الإثنين.
وكشف رشيد سلطاني، أحد المشاركين في الاحتجاجات التي يعتزم المرضى خوضها أمام مجموعة من المؤسسات العمومية التي يقولون بأنها لها دخل في ملفهم المطلبي، كوزارة الطاقة والمعادن ومكتب الهيدروكربونات، أن عدد من المحتجين لم يسمح لهم بالوصول إلى الرباط للمشاركة في هذه الإحتجاجات.
وأبرز المتحدث ذاته في إتصال مع « اليوم24″، أن هذه الخطوة، جاءت بعد سلسلة من الحوارات على مستوى الرباط، لم تفضي إلى نتيجة، و سرد مجموعة من اللقاءات التي عقدها المرضى مع الفرق البرلمانية بالبرلمان، ومع الوزير المنتدب في الداخلية الشرقي الضريس وحتى على مستوى ولاية جهة الشرق دون جدوى، ومراسلة لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني الذي ودعدهم بمتابعة ملفهم.
وأبرز مصدر الموقع، أن مطالب المرضى بسيطة، وهي الزيادة في التقاعد، والتغطية الصحية للمرضى، وأيضا تسوية المشاكل العالقة مع الصناديق الاجتماعية المسؤولة على صرف المستحقات، بعد توقيف شركة مفاحم المغرب، التي كانت تستغل مناجم الفحم بجرادة، وأيضا مشاكل أرامل المرضى التي تستفيد من معاش هزيل بعد وفاة الزوج لا يتجاوز حسب نفس المصدر مبلغ 500 درهم.
إلى ذلك، كان المرضى وذويهم قد دخلوا في أشكال احتجاجية متنوعة، خاصة بمدينة جرادة المدينة التي كان يطلق عليها اسم المدينة العمالية بالنظر لمناجم الفحم الحجري، وقطعوا في احدى مسيراتهم رغم المرض الذي يفتك بجهازهم التنفسي مسافة 40 كلم مشيا على الأقدام.