قال عبد الصمد الإدريسي، نائب رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، إن تسريب شريط فيديو للمعتقل ناصر الزفزافي القائد الميداني لحراك الريف يذكرنا بسجن أبو غريب، في إشارة إلى سجن التعذيب الذي أقامته الولايات المتحدة في العراق.
الإدريسي، شدد في تصريح لـ »اليوم 24″ على أن هناك » جهتان لا ثالث لهما مسؤولتان عن انتهاك حرية الزفزافي وإيلامه بنشر الفيدو المشؤوم الذي يذكرنا بسجن ابو غريب »
وزاد موضحا أن الأمر « لن يخرج عن الفرقة الوطنية او المندوبية العامة لادارة السجون، الجهتان المسؤولتان عن انفاذ القانون، واللتان قضى عندهما الزفزافي مدة اعتقاله ».
وسجل المصدر ذاته أن « الفيديو يؤكد مزاعم التعذيب ولا ينفيها، والنفي لا يكون الا عن طريق خبرة محايدة ».
واعتبر أن « نشر الفيديو في حد ذاته تعذيب نفسي وإيلام وانتهاك للمعطيات الشخصية ».
وتابع الإدريسي إن تسريب فيديو الزفزافي « حادثة فضيحة غير مسبوقة تسائل الجميع، تسائل وزارة الداخلية، وزارة العدل، القضاء، وزارة حقوق الانسان ».
وزاد « هم يودون بعث رسالة تخويف للحراك، للحقوقيين للمغاربة، رسالة تأكيد أن عهد التراجعات بدأ، لكنها كلها رسائل خطأ، سيصل عكسها للناس والمجتمع »، مبرزا أن ما حدث سيبقى ا وصمة عار تنضاف الى مسلسل الانتهاكات ».
وكان أحد المواقع الإلكترونية قد نشر فيديو مصور لناصر الزفزافي بغية تكذيب تعرضه للتعذيب، إلا أن مفعوله كان عكسيا، إذ عرفت مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن واسعة مع القائد الميداني لحراك الريف.