خروج مثير للأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، بالتزامن مع الاستعدادات للمؤتمر الـ17 للحزب. صبيحة يوم السبت الماضي، اختار حميد شباط الغياب عن أشغال اللجنة التحضيرية للحزب بالرباط، والانتقال إلى معقله في فاس لتنظيم تجمع حزبي كبير وجه فيه انتقادات حادة إلى خصومه داخل الحزب، الذين اتهمهم بتوظيف اسم الملك والقصر للإطاحة به.
شباط كشف تسجيلا صوتيا لقيادي من حزبه، مقرب من حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية، يقول فيه إن شباط «مسخوط الملك والدولة»، ويطلب من الاستقلاليين الانقلاب عليه، لأن شباط قضى نحبه و«الدولة والقصر لم يعودا يرغبان فيه لقيادة حزب الاستقلال»، وهو ما اعتبره شباط «أمرا خطيرا جدا لأن فيه توظيفا للمؤسسة الملكية» من قبل خصومه، وطالب بفتح تحقيق في الموضوع، مشددا على أن «الملك لا يتدخل في شؤون الأحزاب والنقابات»، مهددا بكشف جهة داخل السلطة اتهمها بالتحكم عبر «التليكوموند» في مصير الأحزاب السياسية والنقابات، حيث حدد شباط موعدا «لتفجير» هذه القنبلة، كما وصفها، خلال المؤتمر الوطني نهاية شهر شتنبر المقبل.
جدير بالذكر، أن قوات الأمن نفذت اليوم الاثنين، بالقوة، أمر اخلاء المقر المركزي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، من أنصار شباط، وتعرض الأخير للدفع رفقة من معه من طرف رجال الأمن