كشف مسؤولون عسكريون وأمنيون عراقيون، رسميا، عثورهم على جثث العشرات من المقاتلين الأجانب، الذين كانوا ينتمون إلى صفوف «داعش»، تحت أنقاض المدينة القديمة في الموصل.
مصادر كل من وكالة الأنباء الفرنسية وجريدة «الشرق الأوسط» قالت إن ثلاثة أرباع المقاتلين الذين عثر على جثثهم تحت أنقاض المعقل الأخير لـ«داعش» في الموصل، هم أجانب.
ونقلت المصادر نفسها عن مسؤول أمني عراقي قوله إن هؤلاء المقاتلين ينحدرون أساسا من دول مثل الجزائر والمغرب وتونس.
المقاتلون المغاربة اتخذوا، منذ إعلان تأسيس «داعش» في 2014، مواقع قتالية متقدمة في صفوف التنظيم، حيث ظلوا يتولون تنفيذ العمليات الانتحارية والانغماسية. قرار رسمي اتخذه التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، ضد داعش يقضي بقتل جميع المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيم، سواء في العراق أو سوريا.