أثارت الخرجة الجديدة لامحمد الهلالي، عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، والمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، جدلا وسط شباب الحزب في الموقع الأزرق.
الهلالي، وجه مدفعيته هذه المرة نحو عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على بعد أيام من انعقاد المجلس الوطني للحزب، الذي سينعقد استعدادا لعقد المؤتمر الوطني، الذي قد يسمح برجوع ابن كيران إلى قيادة الحزب لولاية ثالثة، وهو ما يعارضه كثيرون.
وقال الهلالي في تدوينة في فايسبوك: « من يحب ابن كيران يقل له الحقيقة كما هي لا كما يحب أن يسمعها ».
وأضاف الهلالي « عندما تحرر ابن كيران من المطيعية، « في إشارة إلى عبد الكريم مطيع، مؤسس الشبيبة الإسلامية »، المبنية على الريبة من كل شيء، والشك في الجميع، حرر المنهج، وبنى المشروع، وارتقى إلى زعيم تاريخي، وليس فقط إلى زعيم مرحلة معينة »، ملمحا إلى ما يتداول داخل أوساط البجيدي من وجود مؤامرة داخلية حيكت ضد ابن كيران من أجل استبعاده.
ووجه المتحدث نفسه كلامه لابن كيران »إذا أغراه بعض الحواريين بالرجوع إلى بعض أخلاق المطيعية، وهي الشك حتى في المقربين، سوف يبقى زعيما من دون شك، لكن لمرحلة فقط، وسوف يسهم من دون شك في هدم كل ما بناه في أربعين سنة في لحظة واحدة ».
وخلص عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح إلى أن « المنهج أن الثقة لا تهدم بالشك »، مبرزا أن ما وصفها بـ »المعركة مع السلطوية لا تكسب إذا تحولت بوصلتها إلى صدور المحاربين.
تدوينة الهلالي لقيت معارضة شديدة من شباب الحزب، الذين لم يستسغ بعضهم مقارنة ابن كيران بمطيع.
وفي مقابل ذلك، دعا حسن حمورو، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية إلى بقاء ابن كيران لولاية ثالثة أمينا عاما للمصباح.
وقال حمورو في تدوينة في فايسبوك ردا على من يعارضون عودة ابن كيران « بقاء ابن كيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية تفرضه مصلحة الوطن قبل الحزب »، وتابع « ولاية إضافية للأخ الأمين العام تعني تدبير الخسائر، والتقليل من تأثيرها على صورة الحزب في محاولة للحفاظ على « راس المال » أما « الربح » فيبدو أنه تبدد ».