موسم الرحيل عن الوداد.. لاعبون فضلوا الهرب سراً

12/07/2017 - 02:30
موسم الرحيل عن الوداد.. لاعبون فضلوا الهرب سراً

بين فرحة الوصول إلى ربع نهائي مسابقة دوري أبطال إفريقيا، ورحيل لاعبين شكلوا الركيزة الأساسية لـ »الأحمر والأبيض » خلال المواسم الأخيرة، وجد فريق الوداد الرياضي نفسه في ورطة أمام ضغط البرمجة، والمنافسة على الواجهتين المحلية، والقارية.

ويليام جيبور.. غموض وكذب فمن يتحمل المسؤولية؟

فوجئ الجمهور الودادي، قبل يومين، من إعلان نادي النصر السعودي بظفره بصفقة الليبيري، ويليام جيبور الهداف، وبعقد يمتد لثلاث مواسم.

الخبر ورط الرئيس سعيد الناصيري، ومكتبه، خصوصاً أن هذا الأخير أكد في أزيد من خرجة إعلامية أن النادي حسم انتقال جيبور بشكل نهائي، ولا يفصل على التوقيع الرسمي إلا تفاصيل بسيطة.

وكان لهداف البطولة رأي آخر، فخلال حفل ليلة النجوم، الذي أقيم في قصر المؤتمرات في الصخيرات، علل اللاعب غيابه الاضطراري عن مباراة زاناكو، بحاجته إلى الراحة، خصوصاً أن نفسيته مهزوزة بعد وفاة والدته، وضرورة سفره صوب الولايات المتحدة الأمريكية لزيارة ابنه.

فابريس..رفض حمل قميص الوداد بعد الثلاثين من يونيو الماضي

الكونغولي فابريس أونداما أكد لرئيس الوداد الرياضي استحالة خوضه لأي مباراة مع الفريق الأحمر بعد الثلاثين من شهر يونيو الماضي، أي تاريخ انتهاء عقده.

وعلى الرغم من حاجة المجموعة إلى خدماته في « تشامبيونز ليغ » الإفريقية، إلا أن أونداما وضع مجموعة من الشروط، وتشبث بمطالبه المالية « المرتفعة »، في حال أراد الفريق تمديد عقده.

« محبوب الجماهير الودادية »، وبعد تعثر مفاوضات بقائه في الوداد وقع، أمس الاثنين، في كشوفات النادي الإفريقي، بعقد يمتد إلى موسمين، مع إمكانية إضافة سنة.

مرتضى فال.. مصير مجهول

المدافع السنغالي مرتضى فال رفض السفر مع المجموعة صوب غاروا، بعد انتهاء عقده، وطالب المسؤولين بدفع تعويض عن المباراة، التي سيخوضها خارج التعاقد، الذي يربط الطرفين.

وانضم فال إلى قائمة المحترفين، الذين غادروا القلعة الحمراء في الوقت غير المناسب، خصوصاً أن المجموعة استطاعت اقتناص بطاقة العبور إلى دور ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا بالترسانة المتوفرة، بعد إصابة وعدم جاهزية مجموعة من الأسماء كحسني ورضا الهجهوج، والدغوغي.

يذكر أن فال لم يحدد بعد وجته إلى الآن، لكن يبقى احتمال مواصلة مشواره في الدوري المحلي ضئيل، بعد العروض الخليجية « الدسمة »، التي طرقت بابه بعد تجربة الوداد.

 

شارك المقال