ابن قيادي في البوليساريو يتهم الجزائر والجبهة باختطاف والده منذ 2009

11/07/2017 - 21:20
ابن قيادي في البوليساريو يتهم الجزائر والجبهة باختطاف والده منذ 2009

البوليساريو والجزائر في قلب فضيحة حقوقية جديدة، بعد أن قرر رشيد خليل، ابن احمد خليل، القيادي في جبهة البوليساريو ومستشار حقوق الإنسان للراحل محمد عبد العزيز، الرئيس السابق للجبهة، كسر جدار الصمت لأول مرة، واتهام بشكل مباشر قيادات الجزائر والبوليساريو باختطاف والده قسرا منذ سنة 2009. رشيد خليل أوضح أن عائلته لم تندد باختطاف والده لأنها لازالت محتجزة في مخيمات تيندوف ولا تستطيع الحديث، كما أرجع صمته، شخصيا، لثمان سنوات عن اختطاف والده إلى خوفه من انتقام البوليساريو من عائلته.

ويعتقد رشيد أن والده يقبع في أحد السجون العسكرية الجزائرية، لهذا يطلب من الماسكين بزمام الأمور في الجزائر وتيندوف قائلا: »ببساطة أطلب معرفة هل أبي حي أم ميت، لأن العائلة لازالت يائسة » بسبب طول الغياب. كما ناشد الابن المنظمات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة بالتنديد باختطاف والده، معاتبا إياها على السكوت عن معاناة والده، مقابل دفاعها عن بعض القضايا المماثلة. وأضاف ان مسألة والده إنسانية ولا يجب إقحامها في الصراع السياسي بالقول: »هي ثمان سنوات من الحزن والصراخ. لماذا مرت 8 سنوات دون جواب؟ هي مسألة إنسانية. وليس لديها دوافع سياسية ». وكشف كذلك أن أبلغ البرلمانين الأوربي والإسباني قضية والده لكنه لم يتلقى أي جواب إلى حدود الساعة، حسب ما أوردته وكالة الأنباء « أوروبا بريس ». في المقابل، كشفت مصادر من الجبهة لـ »أوروبا بريس » أن لا علم لديهم بقضية أحمد خليل.

المصدر ذاته، أوضح، أن أحمد خليل اختفى في يناير 2009 عندما كان يعمل في مكتب خاص له كمستشار حقوق الانسان للراحل محمد عبد العزيز. وعن الأسباب التي قد تدفع إلى اختطاف خليل، أوضح المصدر ذاته أن السبب الرئيس قد يكون مباشرة أحمد خليل التحقيق حينها في وفاة 160 شخصا من بينهم نساء وأطفال ما بين 1980 و1990 قد تكون تورطت فيها البوليساريو أو الجزائر.

 

شارك المقال