تسبب العربي المحارشي، المستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة في توقيف جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين مساء اليوم الثلاثاء.
العربي المحارشي، ورغم إعلان رئيس فريق « البام » عزيز بنعزوز عن سحب الأسئلة التي كان مقررا أن يطرحها على الحكومة بدعوى عدم تفاعل البرلمان مع ما يحدث في المغرب من قمع للوقفات السلمية، وتسريب فيديو ناصر الزفزافي فقد طلب تناول الكلمة مباشرة بعد تدخل مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، والذي أكد أن الحكومة جاهزة للإجابة على كل الأسئلة، وكذا التفاعل مع إحاطات المستشارين.
رغبة المحارشي في الحديث اصطدمت برفض رئيس الجلسة عبد الصمد قيوح، الذي أوضح له أنه لا حق له في الكلمة بعد حديث رئيس فريقه، وظل يخاطبه »الله يهديك الحاج العربي اتق الله، خلينا نكملو هاد الجلسة »، إلا أن ذلك لم يقنع المحارشي، الذي استمر في الصراخ، إلى حين تدخل عبد السلام اللبار، رئيس الفريق الاستقلالي، ونبيل الشيخي، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية اللذان طالبا بضرورة رفع الجلسة لمدة خمس دقائق إلى حين التفاهم، وهو ما استجاب له رئيس الجلسة.