ادعمار يطلق النار على حلفائه ويهدد بفك التحالف السياسي معهم

12/07/2017 - 08:00
ادعمار يطلق النار على حلفائه ويهدد بفك التحالف السياسي معهم
أخرت الضربات الأخيرة التي تلقاها محمد ادعمار، رئيس جماعة تطوان، من طرف جهات داخل الأغلبية المسيرة، عن « واجب التحفظ » الذي ألزم به نفسه طوعا، منذ تشكيل التحالف الثلاثي لمجلس الجماعة، بعدما اختار انعقاد دورة يوليوز الاستثنائية، أول يوم أمس الاثنين، ووجه مدفعيته الثقيلة صوب « حلفاءه الأعداء ».
وانفجر ادعمار غاضبا في مستهل حديثه في دورة يوليوز، عندما حذر قائلا؛ « خليونا من سياسة اللهم انصر من أصبح، وبنادم كيبيض وجه بالوجه من مرحلة لمرحلة أخرى، هادشي معندناش معه ومكنعرفوش نديروه، وماشي من السياسة ديالنا، وإذا كانت السياسة تقتضي الحروب عند البعض، عندنا ليست كذلك ».
 وتابع قائلا؛ « لي اشتغلنا معه وكيظهر أنه مفيهش الجدية مغاديش نزيدو نخدموا معه، وهادشي كاين، لي كنعتبروه لا يتعامل معنا بالجدية لن نتعامل معه »، وهدد بقطع العلاقة بشكل كلي وقلب الجمل بما حمل، عندما صرح؛ « نفضلوا نمشيو فحالنا، أو نمشيو نشتغلوا بمعزل عن الذين ظهرت لنا سياسته غير جادة، وغير واضحة ».
وفي رسالة مشفرة إلى جهات تبتز منصبه في رآسة المجلس البلدي لمدينة الحمامة البيضاء، تحدى ادعمار أصحابه بالقول؛ « نهار غادي نتلمسو فشي حد ماشي جاد، لعمر ديالنا فيدو كنقولو ليه يساليه، ونمشيو ندفنوا بالكرامة والإرادة ديالنا، وليست لدينا الرغبة أننا ندوزوا لحظة واحدة وحنا كنتلاعبوا ».
وخلفت التصريحات القوية لادعمار، تساؤلات كبيرة حول ما إذا كان يقصد حلفاءه في الأغلبية المسيرة، من حزبي الاتحاد الاشتراكي، والأصالة والمعاصرة، خاصة من طرف نائبه الأول نور الدين الخاروشي الذي تقول مصادر محلية، إنه يقود تحركات مكثفة للإطاحة بادعمار، منذ حكم المحكمة الدستورية الذي جرده من صفته النيابية برسم الولاية البرلمانية الحالية، أم أنه يقصد أطرافا في دواليب السلطة المحلية، وذلك بعد تحريك متابعة قضائية ضده في ملف ضد منعش عقاري.

شارك المقال