التحق نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ووزير السكنى وسياسة المدينة بكوكبة وزراء حكومة العثماني، الذين استنكروا واقعة تسريب فيديو ناصر الزفزافي، القائد الميداني لحراك الريف.
وقال بنعبد الله، في تدوينة على الفيسبوك « لا يمكن أن أعبر إلا عن إدانتي القوية ورفضي المطلق للفيديو الحاط من الكرامة الذي كان ضحيته المواطن ناصر الزفزافي ».
وتابع « أضم صوتي للمطالبين بضرورة أن يفضي التحقيق المفتوح في هذه الواقعة إلى توضيح ملابساتها وترتيب المسؤوليات تبعا لذلك ».
وسجل بنعبد الله أن « اليقظة مطلوبة من الجميع لإجهاض كل الممارسات والأفعال الرامية إلى تأزيم الوضع كلما اقتربنا من أجواء التهدئة ».
وكان تسريب فيديو ناصر الزفزافي القائد الميداني لحراك الريف بهدف نفي مزاعم تعرضه للتعذيب قد أثار استياء واسعا في صفوف حقوقيين وسياسيين، ووزراء، كما أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي.