بعد إعلان العراق تحرير مدينة « الموصل » من أيدي تنظيم « داعش »، اختار عدد من الشخصيات العراقية، والأجنبية توجيه التهنئة إلى الشعب والجيش العراقي، فيما ركزت تقارير دولية على حجم الدمار، الذي خلفته الحرب في المدينة.
ونشر الفنان كاظم الساهر مقطع فيديو قصير شكر فيه « الجيش العراقي الباسل على جرأته، وإقدامه » بعد تحرير المدينة.
https://www.youtube.com/watch?v=m5-g5sGJl0U
الساهر ترحم على شهداء الجيش، وقال إن دماءهم روت تراب الوطن لكي تقدم هذا النصر كهدية للعراق، وشعبه.
أما فوميو إيواويي، سفير اليابان في العراق، فاختار توجيه تهنئة باللغة العربية إلى الشعب العراقي، ركز فيها على إعادة الإعمار، وقال إن الترحم الحقيقي على الشهداء لا يكون بمجرد القول، ولكن عبر تحقيق جهود إعادة البناء لهذا البلد.
https://www.youtube.com/watch?v=et39Xh8Pe0w
وبدورها ركزت تقارير دولية على مآسي السكان، وحجم الدمار، الذي خلفته الحرب التي قادتها القوات العراقية والتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة « داعش ».
الأمم المتحدة قالت إن أعداد النازحين، الفارين من مناطق القتال في مدينة الموصل، تجاوز 800 ألف نازح، وأضافت أن منهم من عادوا إلى مناطقهم، خصوصا شرقي الموصل، بينما لا يزال العدد الأكبر في مخيمات النزوح.
وقالت ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، ليز غراندي، إن حجم الدمار، الذي خلفته المواجهات في الموصل من أسوء التطورات في الحملة العسكرية ضد « داعش ».
وأضافت غراندي، في بيان لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين- « ينبغي علينا مواجهة حقيقة أن هذا الأمر سيتطلب عملية إعادة تأهيل ضخمة » في كل مدينة الموصل.
أما حجم الخسائر في المدينة فقد قدرته الأمم المتحدة في وقت سابق بأكثر من 1.5 مليار دولار، حيث كشفت أن أغلب المباني في المدينة القديمة تم تدميرها بشكل كامل، ما يتطلب جهودا كبيرة لإعادة الإعمار.
وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قد أعلن، يوم الاثنين الماضي، تحرير المدينة بالكامل على يد القوات العراقية من قبضة تنظيم « داعش ».
وقال العبادي في كلمة تلفزية: إن النصر في الموصل تم بتخطيط، وإنجاز، وتنفيذ عراقي، ومن حق العراقيين الافتخار به.