رحل اليوم الأربعاء، الشاعر والقنان علي الإدريسي القيطوني، أحد المعتقلين السياسيين في مرحلة ما يعرف بـ »سنوات الرصاص »، والمحكوم حينها بـ15 سنة سجاناً بتهم « المس بشخص الملك الراحل الحسن الثاني ».
وعرف الراحل بكتابته لأشعار ثورية، فضلاً عن رسوماته التشكيلية، ونشاطه المسرحي، كما هرب من ملاحقات الدولة نحو أوروبا آوخر سنوات السبعينيات.
وسرعان ما عاد الراحل إلى المغرب، لينشر ديواناً شعرياً بعنوان « شرارة » منعته السلطات حينها بعد طرحه في الأسواق، وهو الديوان الذي قاد إلى اعتقاله والحكم عليه بالتهمة المذكورة.
الفنان القيطوني، أحد مؤسسي حزب اليسار الاشتراكي الموحد قبل تغيير اسمه، كما أنه ساهم في تأسيس فرع منظمة العفو الدولية بالمغرب.
وسارع الراحل المرض قبل أن يفارق الحياة اليوم بمدينة الدار البيضاء.