لم تخل جلسة محاكمة أفراد الخلية المعروفة باسم « جند الخلافة بالمغرب »، التي تم تفكيكها من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في شتنبر 2015، من مواجهة بين ممثل النيابة ودفاع المشتبه بهم حول الاتهامات الثقيلة الموجهة إليهم، من قبيل حجز أسلحة وتكوين خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش.
ممثل النيابة العامة أورد في مرافعته أن متزعم الخلية، إسماعيل الصديقي، حصل على أسلحة نارية ومواد تدخل في صناعة المتفجرات من شخص يدعى « نورالدين »، مشيرا إلى أن هذه الأسلحة تم استقدامها من بلجيكا ودخلت إلى المغرب عبر الحدود الجزائرية.
وشدد ممثل النيابة العامة أن هذه الخلية هي أخطر خلية إرهابية وإجرامية يتم تفكيكها بشكل استباقي في المغرب، مبرزا أن أفرادها كانوا ينوون تفجير حانات، واغتيال شخصيات سياسية وعمومية مغربية.
مرافعة ممثل النيابة العامة أُثارت دفاع المتهمين، الذين استغرب إدخال السلاح إلى المغرب من بلجيكا عبر الحدود الجزائرية دون أن تفطن الأجهزة المغربية وحرس الحدود لذلك، وتساءل « كيف لهذا الشخص الشبح المدعو « نورالدين »، والذي تكرر اسمه في أكثر من ملف، أن يكون خلية إرهابية في المغرب ويمد أفرادها بالسلاح ثم يعود من حيث أتى دون أن تستطيع الأجهزة المغربية التعرف عليه، وإلقاء القبض عليه، مضيفا أن الأمر يطرح علامة استفهام كبيرة حول الأمر.
وأضاف « على هذه الأجهزة التي تقول أنها تقوم بتفكيك الخلايا الإرهابية بشكل استباقي أن تعثر على « المدعو » نورالدين، وتعتقله، وتقدمه للمحاكمة، قبل أن يطالب المحكمة بإحضار الأسلحة المحجوزة وعرضها أمام المتهمين، الذين قال إنهم نفوا علاقتهم بها.