أنقرة تسلم جهاديتين مغربيتين بارزتين وطفليهما لمدريد «هدية» مقتل البغدادي

13 يوليو 2017 - 17:20

السلطات التركية تسلم نظيرتها الإسبانية داعشيتين مغربيتين معروفتين رفقة طفليهما. المعطيات الجديدة تفيد بأن الأمر يتعلق بالجهادية المغربية آسيا أحمد محمد، البالغة من العمر 26 عاما، وطفلها الصغير عبد الرحمان، البالغ من العمر 3 سنوات، ابن المغربي الداعشي محمد حمدوش، المعروف بـ«قاطع الرؤوس» و«كوكيتو»، المنحدر من مدينة الفنيدق؛ أما المغربية الثانية فهي فاطمة أكيل، البالغة من العمر 21 عاما، بمعية طفلها يونس البالغ من العمر 4 سنوات.

المغربيتان حطتا الرحال، أول أمس الثلاثاء، بمطار «باراخاس» بالعاصمة الإسبانية مدريد، قادمتين من تركيا، ليتم اعتقالهما من قبل الأجهزة الأمنية الإسبانية للتحقيق معهما، لاسيما أن المغربيتين تعتبران «خزان معلومات مهما» في ما يتعلق بدور الجهاديين المغاربة الذين خرجوا من المملكتين المغربية والإسبانية صوب مناطق النزاع في سوريا والعراق، بحكم أنهما ارتبطتا بالعديد من الجهاديين بعد مقتل زوجيهما.

هذا، ولايزال مصير مئات الداعشيات المغربيات، اللواتي انتقلن إلى الشام والعراق منذ اندلاع الأزمة السورية، مجهولا، مثل الجهادية المغربية الشهيرة، فتيحة المجاطي، أرملة كريم المجاطي، التي سافرت إلى العراق سنة 2014، قبل أن تنقطع أخبارها.

وعلى الرغم من أن تركيا قررت تسليم المغربيتين إلى إسبانيا بدل المغرب، ربما نزولا عند رغبتهما، فإن عيون المخابرات المغربية، بتنسيق مع نظيراتها الأمريكية والتركية والإسبانية، تراقب وترصد تحركات الجهاديين المنحدرين من أصول مغربية، في ظل التخوفات من العودة إلى المملكة أو البلدان الأوروبية التي خرجوا منها.

هذا التنسيق الرباعي هو الذي مكن من اصطياد المغربيتين في أواخر دجنبر الماضي، في رحلة عودتهما رفقة طفليهما من أوربا إلى تركيا، في طريق العودة إلى مدينة سبتة، حسب صحيفة «إلباييس» ومصادر إعلامية إسبانية أخرى.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.