أثارت تصريحات لسفير السعودية في الجزائر، سامي بن عبد الله، وصف فيها حركة المقاومة الإسلامية « حماس » بالإرهابية، (أثارت) حفيظة رواد مواقع التواصل الإجتماعي في الجزائر، الذين هاجموا السفير السعودي، واتهموه بموالاة إسرائيل.
وعلى مدى الـ24 ساعة الماضية تناسلت الآلاف من التغريدات في موقع تويتر، وردت على قول السفير بأن « حماس طبعا إرهابية » بهاشتاج حمل اسم #طبعا_مقاومة في إشارة إلى الحركة الفلسطينة، وهو الهاشتاغ، الذي تصدر موقع تويتر في الجزائر.
أحد المغردين اعتبر أن « الشعوب العربية المسلمة تعلم جيداً أن حركة حماس حركة مقاومة تقف سداً منيعاً في وجه أقوى جيش في العالم للدفاع عن الأقصى. قبل أن يضيف #طبعا_مقاومة »
مغردة جزائرية أخرى وجهت كلامها إلى السفير، وقالت: « نحن أحرار ولسنا عبيدا أنت في بلادنا مجبور أن تحترم المقاومة الفلسطينية، وإلا لا مرحبا بك #طبعا_مقاومة » قبل أن تضيف « بلد المليون ونصف مليون شهيد لا نقبل أن يصرح فيها أن المقاومة إرهاب ».

ةاختار مغردون آخرون نشر صور خاصة بكتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحماس، وطالبوا بطرد السفير السعودي من بلادهم.
وكان سامي بن عبد الله الصالح قد صنف حركة « حماس » بأنها حركة إرهابية، وذلك في حوار له، أمس الأربعاء، مع قناة النهار الجزائرية، مضيفا بأنها تدير المؤامرات من فنادق 5 نجوم في قطر.
وأشار الصالح إلى أن « المقاومة » مكفولة حصريا لمنظمة التحرير الفلسطينة « فتح ».
كما هاجم الصالح دولة قطر، التي تستضيف قياديين في حماس، واعتبر أنها مخلب من مخالب الإرهاب في المنطقة، وأنها تمارس الرعونة.
وفي سياق متصل، نفى المتحدث أي نية لدول الحصار في التدخل العسكري لحل الأزمة معها، بل بعقوبات ستفرض بالتدرج حتى تستجيب قطر لمطالب للدول المقاطعة لها.
كما رفض السفير ربط الأزمة مع قطر بالزيارة الأخيرة، التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الخليج.
وقد أثارت تصريحات السفير حول حركة « حماس » الفلسطينية جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين الجزائريين، الذين رفضوا وصم « حماس » بالإرهاب، باعتبارها حركة مقاومة ضد إسرائيل، وأطلقوا « هاشتاغ » #حماس_مقاومة_مش_إرهاب.

