بعد أشهر من تهديدها بالإنتحار من عمود الإتصالات القريب من مبنى البرلمان بالرباط، عادت المرأة الخمسينية الشهيرة باسم « مي عيشة »، صباح اليوم الجمعة، إلى مكان الحادث.
وشوهدت « مي عيشة » تجلس إلى جانب العمود، وتتبادل أطراف حديث مع المارة، ولم يتضح لحد الآن سبب عودتها للمكان الذي كانت ستنتهي في حياتها.
« مي عيشة »، كانت قد قررت يوم 24 أبريل الماضي، تسلق هذا العمود حيث اصطحبت معها قنينة من البنزين، والعلم الوطني، وصعدت العمود، مهددة بالانتحار، وذلك احتجاجا على نزاع عقاري جردها من أرض في ملكيتها عن طريق الإحتيال، على حد زعمها.
وكانت السلطات قد قامت، أمس الخميس، بإجراء تعديلات على العمود المذكور، لمنع محاولات الإنتحار من فوقه، بعد يوم من قيام رجل آخر قدم من الراشيدية للإحتجاج على منعه من « كريمة » منحها إليه الملك وماطل المسؤولون في تقديمها له خلال 6 سنوات.
[youtube id= »0ZchytE1uIk »]

