كشف عبد الصمد الإدريسي، دفاع معتقلي « شباب فايسبوك »، المنتمين، والمتعاطفين مع شبيبة العدالة والتنمية عن معطيات جديدة حول المعتقل محمد حربالة، الذي أدين بسنة حبسا نافذا، وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم، كما هو الشأن بالنسبة إلى باقي المعتقلين.
وأوضح الإدريسي خلال مرافعته، مساء أمس الخميس، 13 يوليوز الجاري أمام قاضي الإرهاب بغرفة الجنايات الابتدائية بملحقة سلا أن محمد حربالة، الذي يشتغل موظفا بالمكتب الشريف للفوسفاط لا تربطه أي علاقة بالإشادة بمقتل السفير الروسي في تركيا، وهي التهمة، التي تم اعتقاله على إثرها من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية.
ولفت دفاع المتهمين الانتباه إلى أن حربالة انسحب من صفحة « فرسان الإصلاح » قبل مقتل السفير الروسي بسبب خلاف نشب بينه وصديقه، يوسف الرطمي، مؤسس الصفحة حول ملف تقاعد البرلمانيين.
وأضاف الإدريسي أن الشرطة القضائية حينما لم تعثر على شيء يمكن أن يعتمد كدليل لإدانة حربالة، بحثت في أرشيف صفحاته الفيسبوكية القديمة، وأخرجت عقد نكاح، قيل إنه يعود إلى أعضاء في تنظيم داعش، مضيفا أنه شارك هذه الوثيقة باعتبارها خبرا فقط، كما أن الصفحة قديمة، ولم تعد تشتغل، منذ مدة.
وكان يوسف الرطمي قد نفى أمام قاضي الإرهاب أن يكون محمد حربالة لايزال عضوا في إدارة الصفحة، وأشار إلى أنه انسحب منها منذ مدة.
وكانت غرفة الجنايات الإبتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف في سلا، قد أصدرت، مساء أمس الخميس، أحكاما بالحبس سنة نافذة في حق 7 متابعين من شبيبة العدالة والتنمية، والمتعاطفين معها بتهمة الإشادة بالإرهاب، على خلفية تدوينات حول مقتل السفير الروسي.