انتقدت نقابة « الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب »، المقربة من حزب « العدالة والتنمية »، المقاربة الأمنية، التي انتهجتها الأجهزة ذات الصِّلة تجاه حراك الريف، وعدد من الوقفات الاحتجاجية.
نقابة عبد الإله الحلوطي قالت في بلاغ لها، إن الأجهزة الأمنية « اعتمدت المقاربة الأمنية دون محاولة لفهم أبعادها، ومسبباتها لاقتراح أجوبة حقيقية عن الأسئلة الاجتماعية والاقتصادية، التي فجرتها ».
ودعت النقابة السلطات إلى اعتماد « اختيارات سياسية تؤمن بالديمقراطية طريقا لبناء التنمية، وتبني سياسات عمومية تستجيب لمطالب المحتجين المشروعة، وعموم المغاربة دون حاجة إلى التعبير عنها عبر الاحتجاج ».