جهة طنجة في الرتبة 2 من حيث عدد التعاونيات التضامنية

15 يوليو 2017 - 01:30

كشف جمال وناس، المندوب الجهوي لمكتب تنمية التعاون لجهة طنجة تطوان، أن جهة الشمال تأتي في الرتبة الثانية من حيث عدد التعاونيات، وذلك بمجموع 1680 تعاونية، بعد جهة سوس ماسة درعة المتصدرة لهذا المجال على الصعيد الوطني.

وأضاف جمال وناس، في كلمة له خلال أشغال الاحتفال بمناسبة الذكرى الـ 23 لليوم العالمي للتعاونيات، تحت رعاية الأمم المتحدة، التي نظمتها المندوبية الجهوية لمكتب تنمية التعاون، بشراكة مع جهة طنجة تطوان الحسيمة، أول أمس، حول موضوع “واقع وآفاق التعاونيات الخدماتية في المغرب”، أن هناك فوارق كبيرة بين عدد التعاونيات بين المجال القروي، والحضري.

وأوضح أنه في جهة الشمال تشكل التعاونيات الفلاحية نسبة 70 في المائة تقريبا، ثم تليها التعاونيات المحدثة في إطار مشاريع الصناعة التقليدية، في حين لا تزال القطاعات الأخرى ضعيفة جدا، مثل مجال الخدمات المقدمة للأغيار، مثل الأمن، والحراسة والنظافة، والتربية، والتعليم، ومحو الأمية.

وحث المندوب الجهوي لمكتب تنمية التعاون، الشباب المتخرجين من الجامعات، أو الحاصلين على شهادات التكوين المهني، على التقدم بمقترحات مشاريع من أجل خلق تعاونيات مدرة للدخل، موضحا أن دار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تجمع كافة المتدخلين في هذا المجال من أحل المساعدة على الحصول على التمويل والدعم والاستثمار والتسويق.

ومن جانبها، قالت سومية فخري، نائبة رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة خلال كلمة افتتاحية لأشغال الاحتفال باليوم العالمي للتعاونيات، إن مجال الاقتصاد التضامني والاجتماعي يعتبر واحدا من أهم المجالات الحيوية، وذلك بالنظر إلى طبيعته الخاصة سواء من حيث أنماط التدبير التشاركية، التي يخضع لها، أو من خلال تقديمه لنماذج مستدامة، ومندمجة من الناحية الاقتصادية.

وشددت المتحدثة ذاتها على أن مجلس الجهة عبر دوما، وبشكل صريح، عن اهتمامه البالغ بمجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ووعيه بضرورة إعطائه الأولوية التي يستحقها، نظرا إلى الدور، الذي يمكن أن يلعبه في مواجهة الفقر والهشاشة لدى العديد من الفئات الاجتماعية، والعمل على إدماجها في الدورة الاقتصادية، وإعادة توزيع الثروة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.