إيطاليا..مغربي يعترف بسرقته لوحة فنية إيطالية عريقة عثر عليها أمن البيضاء

15/07/2017 - 10:31
إيطاليا..مغربي يعترف بسرقته لوحة فنية إيطالية عريقة عثر عليها أمن البيضاء

على بعد حوالي ثلاثة أشهر من اعتقاله، اعترف، أمس الجمعة، المهاجر المغربي مصطفى (ط) أمام القاضي بإيطاليا، بسرقته اللوحة الفنية الأثرية التي اختفت من كنيسة بمودينا الإيطالية، والتي عثر عليها الأمن بمدينة الدار البيضاء.
وقال المتهم بسرقة اللوحة، والمقبوض عليه بعد التنسيق الذي جرى بين السلطات الإيطالية ونظيرتها المغربية، بأنه قام بالسرقة لوحده، دون مساعدة أحد، وبأنه يرحّب بالعقاب الذي سينزل به لأنه « أخطأ وبديهي أن يؤدي ثمن خطئه »، يقول الشاب البالغ من العمر 33 سنة.
وكشف المهاجر المغربي أمام محاميه وأمام القاضي والمدعي العام لمحكمة بولونيا، بأنه هو من قام بإرسال اللوحة إلى المغرب بعد سرقتها بأن أخفاها داخل زربية، لكنه بالمقابل نفى علمه بالقيمة الباهضة للوحة، وأكد أنه لم يدرك قيمتها إلا في مرحلة لاحقة، بعد أن بدأت تتحدث عنها وسائل الإعلام.
المتهم، وبعد استجوابه لأزيد من ساعتين ونصف، قال أيضاً إن أصدقاءه ضغطوا عليه لكي يسرق اللوحة، لكنه لم يتلق منهم أي مبلغ مالي.

وكان المسؤول عن كنيسة “سان فيتشينسو” بمودينا قد أعلن، في شهر غشت 2014، عن اختفاء اللوحة الفنية وهي عبارة عن لوحة زيتية للرسام الإيطالي “جوفاني فرانشيسكو باربييري” الملقب باسم “كورتشينو” أنجزها سنة 1639، طولها 293 سنتميتراً، وعرضها 185 سنتميتراً. يعود تاريخها إلى سنة 1639، وهي إحدى أغلى التحف في إيطاليا.
‎وفتح القضاء الإيطالي تحقيقا في اختفاء اللوحة التي يُقدر ثمنها بحوالي 6 مليون أورو (حوالي 6 مليار سنتيم)، بحسب بعض الخبراء في التحف بإيطاليا.
‎ولم تقرر بعدُ محكمة مدينة بولونيا، والتي تحقق في الواقعة، ما إذا كانت ستسلم الشاب المغربي المتهم بالسرقة إلى السلطات المغربية التي طالبت بذلك رسمياً لمحاكمته بالمغرب، أم ستحاكمه في إيطاليا.
‎وكانت الشرطة في مدينة الدار البيضاء قد اعتقلت أربعة أشخاص على صلة بالسرقة بعد أن حاول أحدهم بيع اللوحة وعرضها على من اعتقده أحد رجال الأعمال المهتمين بالتحف النادرة، لكن هذا الأخير هو في حقيقة الأمر أحد رجال الأمن متخفي في صفة ثري، وقد لجأ الأمن إلى هذه الحيلة بعد الحصول على معلومات تفيد بكون بعض الأشخاص يريدون بيع لوحة نادرة يطلبون مقابلها مليار سنتيم.

 

شارك المقال