رغم غضبه من التنازلات التي قدمها سعد الدين العثماني أثناء تشكيل الحكومة، إلا أن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة المعفى، لم يذهب في خيار إعادة النظر في موقف حزبه منها.
بنكيران، قال في كلمة له خلال انطلاق أشغال المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، اليوم السبت بالرباط « الحكومة ديالنا، ويجب أن ندعمها »، مغلقا بذلك قوس الخروج إلى المعارضة، كما سبق أن دعا عدد من أعضاء الحزب.
وأضاف بنكيران « يجب أن نتقدم إلى الأمام ولا مجال للعودة إلى الوراء ».
وعاد بنكيران للحديث مرة أخرى عن المرجعية الإسلامية للحزب، وقال أمام « برلمان المصباح » سأذكركم كما العادة بالمرجعية الإسلامية، لكنني سأذكركم أكثر بمقوماتها المتمثلة في الحرية والاستقلالية والثقة.
وينعقد المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية وسط انقسام حاد بين قيادته حول تقييم مرحلة تشكيل حكومة سعد الدين العثماني، وما تلاها.
ويطالب عدد من أعضاء المجلس الوطني للحزب بتعديل المادة 16 من النظام الداخلي للحزب بما يتيح إمكانية بقاء بنكيران أمينا عاما لولاية ثالثة، فيما يعارض أغلب الوزراء هذا الطرح.