اختار عزيز الرباح، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية اللجوء للإعلام من أجل تصفية حساباته الداخلية مع أعضاء في الأمانة العامة للحزب، دون أن يسميهم.
عزيز الرباح، الذي ظل يردد في أكثر من لقاء أنه لا يعطي تصريحات لوسائل الإعلام المكتوبة والإلكترونية، اختار اليوم السبت، قبل انطلاق أشغال المجلس الوطني للحزب أن يظهر كزعيم يعطي التصريحات في كل اتجاه لمختلف وسائل الإعلام.
ودون أن يسأله أحد عن أسرار الأمانة العامة للحزب أخذ المبادرة، وبدأ يقدم نفسه كقائد يؤمن بمشروعية المؤسسات، ويقف ضد التسريبات، وضد تداول أخبار مجالس مؤسسات الحزب في الإعلام، وهو ما دفع صحافي موقع « اليوم 24 » إلى سؤاله حول ما إذا كان يتهم أشخاصا معينين داخل الأمانة العامة بالوقوف وراء هذه التسريبات المزعومة.
الرباح اختار سياسة الهروب إلى الأمام، وأجاب بطريقة غير مسؤولة « اش هاد الأسئلة الغبية »، قبل أن يذهب مهرولا في اتجاه ميكروفون القناة الثانية، حيث استمر في إعطاء التصريحات.
إلى ذلك، استهجن أعضاء من المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية الطريقة التي رد بها الرباح على سؤال « اليوم 24″، معتبرين أن ضعف حجته مقابل رغبته الجامحة في تسلق المناصب هي التي تجعله يتهم إخوانه بالتسريبات دون أن تكون له الجرأة على تسميتهم.