« بلال كارم »، طفل صغير ينحدر من ضواحي مدينة وزان، وجد نفسه، على حين غرة، بدون رجل. تعرض بلال لكسر في رجله، ما أدى إلى بترها نهائيا، فيما تأمل أسرته في دعم المحسنين لكي تتمكن من إجراء عملية لتركيب أطراف صناعية له.
بلال، الذي لا يتجاوز عمره السنتين، كان قد تعرض لكسر في رجله، حتم عليه وضع الجبس، لكن خطئا طبيا (محتملا) كان سببا في حدوث تعفن تحت « الجبيرة ».
ورغم محاولة والدي بلال المعوزين إنقاذ ابنهما بالإنتقال إلى مدينة الرباط، إلا أنهما صدما بعد أن تبين للأطباء ضرورة بتر الرجل كاملة مخافة تحول « التعفن » إلى مرض خبيث.
معاناة الوالدين لم تقف عند هذا الحد، بل زادت بعد أن قوبل طلبهم بتركيب رجل صناعية للطفل بالرفض، بحجة أنه لا بد أن يبلغ سن 16 قبل إجراء العملية.
أسرة بلال الفقيرة صارت تراهن على عطف المحسنين لإيقاف دمار حياة ابنها، عبر تمويل إجراء عملية في القطاع الخاص، خصوصا وأن الدول الغربية تجري عمليات تركيب أطراف صناعية ابتداء من عمر 3 سنوات.
