أقر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بوجود خلافات عميقة داخل حزبه، بعد إعفائه من رئاسة الحكومة، وتعيين سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للحزب بدلا منه.
بنكيران، الذي قال إن اجتماع الأمانة العامة الذي انعقد بعد عودته من العمرة عرف خلافا بين أعضائها حول تقييم المرحلة، دعيا أعضاء حزبه إلى امتصاص الضربات، والذهاب نحو المستقبل.
وقال بنكيران، في كلمة له أمام أعضاء في لقاء المجلس الوطني لحزبه، اليوم السبت « خصنا نكونو قادرين نتجاوزو، مخاصناش نبقاو مخيمين في مشكلة 14 قرن، خصنا نكونو قادرين نتجاوزو ونمشيو للأمام »، قبل أن يضيف » صحيح ضربوا واحد القيمة غالية فيما بيننا، وهي الثقة بيننا، ولكنني لم أسمع أحدا يتهم إخوانه بالخيانة، ربما كاين اجتهادات ومخالفات وأخطاء، ولكن لا دليل على الخيانة ».
https://youtu.be/tGbK9shUdT8
وأوضح بنكيران أن رأيه استقر على عدم التدقيق والبحث في التفاصيل، لأن « هادشي مغادي نرحبو منو والو »، يقول بنكيران.
وعاد بنكيران للحديث عن وعوده للمواطنين، وقال « الكلام اللي كنت تنقول للناس ثقيل، وأحيانا تندم عليه، ولكن نندم حتى نشبع معنديش الحق نتراجع، وكاين عهود ومواثيق بيناتنا وكاين تفاهمات مع جلالة الملك، نهار جا سعد وقاليكم أن جلالة الملك باغي يزيد يشتغل معكم راه ماشي اللعب هذا ».