عاد، صباح اليوم الأحد، « حمام النافورة » إلى مكانه في ساحة الأمم المتحدة، في مدينة الدارالبيضاء، وذلك بعدما استعملت شركة الدارالبيضاء للتهيئة، المكلفة بإنجاز مشروع المسرح الكبير، على ابتكار طرق للتخلص منه، في وقت سابق.
وتفيد المعلومات المتوفرة أنه، إلى جانب شركة الدارالبيضاء للتهيئة، التي ساهمت في هروب الحمام من مكانه، عمد مجموعة من شباب المدينة على تخصيص فخاخ عملاقة، لاصطياده، وإعادة بيعه في أسواق الطيور في سوق « القريعة ».
وعرفت عملية إعادة حمام النافورة إلى مكانه تجنيدا من طرف مجلس المدينة، وولاية جهة الدارالبيضاء، التي خصصت بدورها فرق أمنية لتعقب مصطاديه، ما أدى إلى اعتقال عدد من الأشخاص.
من جهته، استطاع مجلس مدينة الدارالبيضاء نقل مكان « حمام الملك » من النافورة التاريخية القديمة، إلى مكان النافورة الجديدة، التي شيدت ضمن مشروع المسرح الكبير في الدارالبيضاء.
وأمر الملك الراحل الحسن الثاني، بداية الثمانينيات، بإطلاق أسراب من الحمام من حاويات ضخمة من أعلى بناية بنك المغرب.