أثارت بعض التعاليق، والتدوينات في فايسبوك قلق الداعية الشهير رضوان بن عبد السلام، ما دفعه إلى القول إن « فايسبوك موقع للتواصل الاجتماعي، وكل واحد له صفحته، أو حسابه يتصرف فيه كيف يشاء.. وأنت كذلك لك الاختيار في متابعة من تحب، وهذا أمر لا يحتاج إلى توضيح… ولكن للأسف هناك من لا يريد أن يفهم هذه المسألة ».
وأضاف بن عبد السلام في تدوينة، أمس السبت، حققت تفاعلا كبيرا: « هذا فايسبوك وسيلة للتواصل بين الأصدقاء، والأحباب، والعائلات، وقد استفاد منه كثير من الناس لأنهم أحسنوا استعماله للتعارف بين الشعوب، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}، لتعارفوا … ماشي لتعاركوا!؟ ».
واسترسل المتحدث ذاته: « هناك من يدخل إلى هذا فايسبوك، وكأنه داخل إلى حلبة مصارعة كتجبرو ما عاجبو حتا شي قنت، ولا شي صفحة، ولا شي منشور، ولا صورة… وهذا النوع يسمى: # مسخوط_فايسبوك، لا يعجبه شي، وشعاره هو علاش_مزغب؟ ».
واختار بن عبد السلام في نهاية تدوينته، توجيه نصيحة إلى أصحاب شعار « مالك مزغب » بأن يحاولوا مرة أخرى الدخول إلى فايسبوك بنية صادقة، وهدف نبيل مع الاهتمام بمتابعة الصفحات المفيدة، التي تنفعهم في دينهم ودنياهم.