تصوير: سامي سهيل
ختم المحتجون، الذين خرجوا بالمئات، في مسيرة شعبية بالعاصمة الرباط، اليوم الأحد، مسيرتهم بالدعوة إلى المشاركة في مسيرة 20 يوليوز، التي كان دعا إليها ناصر الزفزافي، القائد الميداني لحراك الريف، قبل اعتقاله.
وخلافا لمسيرة « سيليا »، تمكن المتظاهرون من تنفيذ مسيرتهم دون أي منع أو احتكاك أو تدخل من قبل القوات العمومية، على خلاف ما وقع في مسيرة يوم السبت ما قبل الماضي أمام مقر البرلمان، حيث خلف التدخل الأمني عدة إصابات في صفوف المحتجين، وموجة من الغضب الحقوقي.
المسيرة الأولى من نوعها التي دعت لها الجبهة الشعبية من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية، بعد تأسيسها، دعت في بيانها الختامي « كل الحقوقيين والسياسيين والمواطنين إلى المشاركة المكثفة في مسيرة 20 يوليوز الذي دعا إليها ناصر الزفزافي، ومن معه قبل اعتقالهم ».
وطالب المنظمون بتحقيق جميع المطالب الاجتماعية والاقتصادية المسطرة في الملف المطلبي لشباب حراك الريف، وعددها 21 مطلبا، وإطلاق سراح كل المعتقلين قبل ذلك.

ذات المصدر، ندد بالتدخلات الأمنية التي تستهدف المحتجين سلميا، مطالبين بمتابعة كل من ثبت تورطك في تعنيف المحتجين، وتسوية مطالب مختلف فئات المجتمع التي تعاني جراء ما اعتبروها « سياسية الدولة الظالمة ».
وفِي هذا السياق، طالب المحتجون بتسوية ملف الأساتذة المتدربين والأساتذة المتضررين من الحركة الانتقالية لسنة 2017، وأساتذة ما بات يعرف ب »الزنزانة9″، وهي فئة من الأستاذة الذين تجمدت وضعيتهم في السلم 9 من الوظيفة العمومية منذ سنوات طوال دون أن يستفيدوا من الترقية.
كما طالب المحتجون بتسوية وضعية كل الفئات المتضررة الأخرى، ومنها الأطر العليا المعطلة المعنيين بمحضر 20 يوليوز، الذي وقعته حكومة عباس الفاسي سنة 2011.





