بسبب الحراك الاجتماعي الكبير، الذي يشهده المغرب في الآونة الأخيرة، خصوصا الاحتجاجات، التي تعرفها منطقة الريف، قدم المنتدى المدني الديمقراطي المغربي حول الحركة الاجتماعية الحالية، الذي يرأسه عبد الله ساعف، وصفة اجتماعية جديدة للخروج من الأزمة الراهنة.
وشدد « منتدى ساعف » على أن « ما يجري الآن في المغرب من تصاعد وتيرة الاحتجاجات يبين بوضوح الحاجة إلى ضرورة مراجعة السياسات الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية لتكون في مستوى الانتظارات الشعبية على مختلف الأصعدة ».
وقال، إن « الواقع بات يفرض أكثر من أي وقت مضى مقاربة شمولية تأخذ بعين الاعتبار مختلف مستويات التنمية الاجتماعية في أفق صياغة خطة اجتماعية شاملة تراعي المدى القصير، والمتوسط، والبعيد، وتوفر لمغرب اليوم إمكانية الإدماج المجالي والبشري ».
واعتبر المنتدى ذاته أن الوقائع الجارية في كل أنحاء المغرب أبانت أن مدخل هذه الخطة الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية تفرض « ضرورة الاهتمام بالشباب بشكل خاص، وذلك عبر صياغة سياسة عمومية، وسياسة فعلية وفعالة، توفر إمكانية حضوره، وفعله، وانخراطه في شتى المجالات ».
وأعلن المنتدى المذكور تشكيل « لجنة لمتابعة التطورات الاجتماعية »، التي تهم الحراك الاجتماعي، الذي يعرفه المغرب، منذ شهور.