اختار وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الدفاع على تدخل القوات الأمنية ضد الوقفة الاحتجاجية التي نظمها عدد من الحقوقيين في 8 من يوليوز الجاري، وخلفت إصابة عدد من المحتجين، من بينهم الحقوقي والمحامي، عبد العزيز النويضي.
لفتيت، اتهم، في جواب له على أسئلة برلماني الغرفة الثانية، منظمي الوقفة الاحتجاجية ب »خرق القانون واستفزاز قوات الأمن ».
وقال وزير الداخلية « إن منظمي وقفة 8 يوليوز لا يتوفرون على الصفة التي تخولهم تأطير المواطنين، ولم يتقدموا بطلب من أجل تنظيم الوقفة كما ينص على ذلك القانون »، مضيفا أن تدخل قوات الأمن كان قانونيا ومتحضرا، وأن المحتجين هم الذين استفزوا قوات الأمن لفظيا وجسديا ».
واعتبر لفتيت أن تدخل القوات الأمنية كان متحضرا ومسؤولا عكس ما يتم الترويج له.
وزعم المتحدث ذاته أن الضابط الذي أعطى الأمر بتفريق الوقفة احترم الشكليات المنصوص عليها قانونيا.
وكانت قوات الأمن قد تدخلت بعنف في 8 من يوليوز الماضي لتفريق وقفة احتجاجية أمام البرلمان المغربي، نظمت للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الريف.