استغرب الحقوقي عبد الحميد أمين، لما قاله وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أمام التواب البرلمانيين يوم أمس الثلاثاء، عندما أخبرهم أن تفريق وقفة السبت الماضي بالرباط « تمت بطريقة حضارية ».
وقال أمين « باعتباري مشارك في تلك الوقفة ومشاهد ومعنف فإن وقفة الرباط المذكورة تم تفريقها بشكل عنيف ووحشي ومجاني »، حسب قوله.
وأضاف أمين في حديثه لـ »اليوم24″، أنه بخلاف ما قاله لفتيت، « فإني شاهد على أنه لم يتم توجيه أي إنذار للمحتجين لتفريق الوقفة، بل تم التدخل دون ستبق إنذار ».
وأكد أن الدليل على أن الأمنيين لم ينذروا المحتجين هو توجه الحقوقي عبد العزيز النويضي الذي كان في الوقفة، صوب المسؤول الأمني والباشا الذي كان هناك، ونبهتهما، إلا أنهم لم يحترموا القانون في تفريق المحتجزين بتوجيه الإنذار الأول والثاني والثالث، قبل أن يواجه بنفسه بعنف تسبب له في إصابة وتكسير نظارته الزجاجية.
واعتبر أن « لفتيت يكذب على المغاربة بكون الأمنيين يفضون الوقفات بطريقة حضارية ».
وتابع بالقول، إن « من يدخل قناة يوتوب سيجد كيف ووجهت وقفة الرباط بالصوت والصورة، وسيرى بأن عينه حجم العنف الذي مارسته القوات العمومية في حق المحتجين السلميين ».