مسيرة الحسيمة.. المنع يفصل قيادة "البيجيدي" عن قواعد الحزب

20 يوليو 2017 - 19:40

أثار بلاغ أحزاب الأغلبية، المؤيد لمنع مسيرة الحسيمة، التي نظمت، اليوم الخميس 20 يوليوز، استياء عارما في صفوف مناضلي حزب العدالة والتنمية، الذين اعتبروه يضرب في الصميم المواقف، التي عبر عنها المجلس الوطني للحزب، يوم السبت الماضي، بشأن حراك الريف.

وفي الوقت الذي سارع فيه العثماني الخطى للدفاع عن قرار المنع، بعقد لقاءات مع الأغلبية، والمعارضة، فإنه، إلى حدود الساعة، فشل في إقناع قواعد حزبه في الحسيمة بصوابية قرار المنع.

وكشف مصدر مطلع لموقع “اليوم 24″، أن اجتماعا مصغرا على مستوى الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية في الحسيمة عقد، مساء أمس الأربعاء، خلص إلى رفض بلاغ الأغلبية، وعدم التفاعل معه.

من جهتها، قالت سعاد الشيخي، النائبة البرلمانية السابقة عن حزب العدالة والتنمية في الحسيمة، في اتصال مع موقع “اليوم 24” إن بلاغ أحزاب الأغلبية وفر غطاء سياسيا لوزارة الداخلية من أجل منع المسيرة، المزمع تنظيمها، كما يكشف أن الحكومة فاقدة للقرار السياسي، وأن دورها يقتصر على ما هو تقني فقط، حيث يكتفي وزراؤها بزيارات المنطقة للوقوف على سير المشاريع، التي برمجتها الحكومة السابقة دون أي حوار مع السكان، وقادة الحراك.

واعتبرت الشيخي أن قرار المنع سيزيد من تعقد الأوضاع، بينما يبحث الجميع عن التهدئة، مضيفة أنه كان على السلطات أن تعمل على توفير الشروط الملائمة كي تمر المسيرة في أحسن الظروف.

من جهة أخرى، استغربت الشيخي حجم الحضور الأمني الكثيف في المدينة، وقالت “إن عدد رجال الأمن بلباس مدني، ولباس رسمي، ربما قد أصبح يوازي عدد سكان الحسيمة”، داعية إلى اعتماد مقاربة شاملة في التعامل مع الحراك.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.