كشفت وزارة الداخلية القطرية في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء بالدوحة، عددا من المعطيات عن عملية الإختراق التي تعرض لها الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية « قنا » مع نشر تصريحات ملفقة للأمير القطري تميم، اعتمدت عليها السعودية والإمارات فيما بعد لإعلان قطع العلاقات مع الدوحة.
وقدم مسؤولون قطريون من أعضاء فريق التحقيق في القضية، عددا من الإثباثات على أن عملية الاختراق قادها شخصان تم تحديد مكانهما في دولة الإمارات، وذلك بعد أن توصل المحققون إلى أرقام هواتف استخدمت في العملية.
كما كشفت الداخلية أن عناصر في دولة الإمارات كانت تترقب صدور التصريحات المفبركة على موقع الوكالة القطرية ليلة 23 ماي الماضي، ليتم بعد ذلك الإعتماد عليها في إطلاق حملة إعلامية ضد قطر.
وأوضحت الداخلية تسجيل عمليات دخول استثنائية إلى موقع الوكالة دقائق قبل بدأ الإختراق، حيت تمت زيارته من أحد العناصر 45 مرة في 15 دقيقة تزامنا مع عملية الإختراق، وذلك بنية تسجيل التصريحات فور نشرها.
الداخلية القطرية أكدت أن النيابة العامة بدأت تحريك دعوى قضائية ضد المخترقين، مضيفة بأنها أحالت عددا من الأدلة التقنية إلى النائب العام الذي بدأ في إجراءات التقاضي.
الجهة ذاتها أكدت أن أنها توصلت إلى أدلة كثيرة تقنية ستمتنع عن نشرها بغرض عدم التأثير في عملية التحقيق.
وكانت 4 دول عربية من بينها الإمارات قررت مستهل شهر ماي الماضي قطع علاقاتها مع قطر، بعد نشر وكالة الأنباء القطرية تصريحات الأمير تميم، والتي اعتبرتها مسيئة لها في الوقت الذي أكدت الدوحة اختراق موقع الوكالة وفبركة التصريحات.