رغم تدخل قوات الأمن لتفريق مسيرة 20 يوليوز بعد زوال اليوم الخميس بالحسيمة، إلا أن نشطاء حراك الريف، اختاروا التجمهر عند أكثر من نقطة، وذلك لضمان انطلاق أكثر من مسيرة قبل توحيدها.
وحسب نشطاء يشاركون في المسيرة، فإن المئات من المحتجين، فاجؤوا رجال الأمن بانطلاق أربع مسيرات، وكلها تحاول التوجه نحو ساحة الشهداء، مركز انطلاق احتجاجات حراك الريف، رغم مواجهة رجال الأمن عند مداخلها للمتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع.
وجدير بالذكر، أن عدد من الذين حجوا إلى مدينة الحسيمة للمشاركة في مسيرة 20 يوليوز، يعتصمون إلى حدود الساعة عند مداخلها، بسبب حجز بطائق تعريفهم الوطنية وعدم السماح لهم بدخول المدينة للمشاركة في المسيرة.
الآن جماهير غفيرة فاجئت قوات الأمن في أربع مسيرات متفرقة،والوجهة ساحة الشهداء لكسر الحصار عنها، وقوات الأمن تكثف من استخدام القنابل المسيلة للدموع لمنع تقدم المسيرات باتجاه الساحة،،، ،،فيما يستمر اعتصام جماهير تاماسينت وبوكيدان بأعداد كبيرة أمام مدخل الحسيمة حيث تم منعهم من الدخول،