هل تحمل وساطة المجلس الوطني لحقوق الإنسان انفراجا لمعتقلي الريف؟

22/07/2017 - 17:30
هل تحمل وساطة المجلس الوطني لحقوق الإنسان انفراجا لمعتقلي الريف؟

بعد اعلان وقف اضرابهم عن الطعام، اتضح أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، لعب دور الوساطة في هذا الملف، وذلك من خلال جلوس وفد عنه مع عدد من معتقلي حراك الريف، الذين اقتنعوا بالمبادرة.

وكشفت مصادر لـ »اليوم 24″، أن وفد المجلس الوطني، قدم وعوداً بالعمل على ايجاد مخرج لقضيتم.

في السياق، أكد شقيق الناشط يوسف الحمداوي والمعتقل بسجن عكاشة فريد الحمداوي، أن شقيقه تمكن صباح يوم أمس الجمعة، من الاتصال بزوجته يوم الاثنين 21 يوليوز الجاري، وأخبرها أن المعتقلين رفعوا إضرابهم عن الطعام، إلا ربيع الأبلق.

وأضاف الحمداوي في تدوينة على حسابه الفايسبوكي أن « المعتقلين بسجن عكاشة رفعوا إضرابهم بناء على وساطة، حيث جلسوا إلى أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان لإيجاد مخرج لهذه الأزمة، في غياب الزفزافي الذي مازال رهن الاعتقال الانفرادي الانعزالي، ولا يرى أحدا سوى أفراد عائلته ومحاميه، ولا يلتقي بأحد أثناء الاستراحة ».

وفي السياق ذاته، أفاد شقيق الناشط يوسف الحمداوي؛ أنه « رفعا لكل لبس عما يجري، فإن المعتقلين رفعوا الشكل النضالي، كبادرة حسن نية منهم، وينتظرون أصحاب القرار ليبادروا ويعملوا على حل الأزمة بشكل جدي ويتحملوا مسؤوليتهم الكاملة، ومنح فرصة ومهلة لعشرة أيام للخروج من المأزق الذي وضعوا نفسهم فيه ».

وكان معتقلو الحراك بسجن عكاشة قد دخولوا في إضراب مفتوح يوم الاثنين 17 يوليوز، وأكدوا حسب ما نقله أهاليهم أن معركة الأمعاء الفارغة كانت آخر المعارك التي سيخوضه المعتقلين.

وجدير بالذكر، أن المعتقلين في سجن عكاشة، أصدروا صباح اليوم السبت، بلاغاً يتبرؤون فيه من دعوات مجهولة للتظاهر يوم 30 يوليوز الذي يصادف ذكرى عيد العرش، ما يظهر أن هناك نية إيجابية من طرفهم للدفع بحل ملفهم بعيداً عن التصعيد، وذلك ما يؤكدون عليه في أكثر من مناسبة.

شارك المقال