نددت منظمة « مراسلون بلا حدود » اليوم السبت بما أسمته « عرقلة » السلطات المغربية لتغطية الاحتجاجات التي يشهدها شمال المغرب منذ تسعة أشهر.
وقالت المنظمة في بيان نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، إنها احصت منذ بداية الاحتجاجات « العديد من الانتهاكات لحرية الاعلام ».
واعتبرت مسؤولة مكتب شمال افريقيا لمنظمة مراسلون بلا حدود ياسمين كاشا أنه « من خلال رغبتها في منع التغطية الاعلامية لحراك الريف، جعلت السلطات المغربية من هذه المنطقة شيئا فشيئا، منطقة لا حق لها في الاعلام المستقل » بحسب تعبيرها.
وسجلت المنظمة أنه تم ابطاء شبكة الانترنت وقطعها احيانا، كما شهدت شبكة الهاتف اضطرابا في كامل المدينة وهو ما « عقد عمل الصحافيين في المكان ».
وكانت السلطات العمومية بمدينة الحسيمة، وتزامنا مع مسيرة 20 يوليوز، قد اعتقلت الصحفي حميد المهدوي مدير موقع « بديل » بتهمة « الصياح » في فضاء عام والتحريض على الخروج للتظاهر.
ومن المقرر أن يمثل المهداوي اليوم السبت امام النيابة العامة، فيما أحصت « مراسلون بلا حدود » توقيف « سبعة صحافيين-مواطنين ومتعاونين مع وسائل اعلام » في المنطقة منذ بداية الاحتجاجات.
وكان الزميلان سيهل المغني وعبد المجيد رزقوا، المصوران الصحافيان بموقع « اليوم 24″ و »أخبار اليوم » قد تعرضا لاعتداءين متفرقين من طرف القوات العمومية خلال الأحداث ذاتها.