العثماني يطلق جولة "إطفاء الحرائق" وسط غضب متزايد من حكومته

22/07/2017 - 21:41

في الوقت الذي تشتعل فيه مدينة الحسيمة، يتجه رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، رفقة عدد من وزرائه، إلى بني ملال، ليطلق منها جولة في الجهات بهدف امتصاص الغضب الشعبي المتنامي.

العثماني يقود في جولته، التي ابتدأت يوم أمس، وفدا وزاريا مشكلا من 12 وزيرا، هم: وزير الدولة في حقوق الإنسان مصطفى الرميد، ووزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، ووزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، ووزير السكنى وسياسة المدينة نبيل بنعبد الله، ووزير التربية الوطنية والتعليم العالي محمد حصاد، ووزير الشؤون العامة والحكامة لحسن الداودي، ووزير الطاقة والمعادن عزيز الرباح، ووزير التجهيز والنقل عبد القادر اعمارة، ووزير الصحة الحسين الوردي، ووزير السياحة والصناعة التقليدية محمد ساجد، ووزير الصناعة والتجارة حفيظ العلمي، ووزير الهجرة عبد الكريم بنعتيق، إضافة إلى المدير العام للمكتب الوطني للماء والكهرباء، ونائب المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط، علاوة على والي الجهة والعمال، ورئيس الجهة ورؤساء المجالس الإقليمية ورؤساء الجماعات، ورؤساء المصالح الخارجية للوزارات والمؤسسات العمومية، وكذا ممثلي الأحزاب والمجتمع المدني.

وقال العثماني، في بداية اللقاء، إن الجولة «تأتي في إطار سياق تنفيذ البرنامج التواصلي للحكومة مع جهات المملكة»، مشيرا إلى أن البرنامج تم وضعه بناء على توجيهات الملك محمد السادس في اجتماع المجلس الوزاري الأخير.

ونظم العثماني والوفد الوزاري المرافق له اجتماعا أوليا، يوم أمس بمقر ولاية الجهة، مع الوالي ورئيس الجهة، ما أدى إلى تأخر الاجتماع المفتوح مع المنتخبين والمسؤولين المحليين بحوالي ساعة، وكاد الاجتماع يتوقف بسبب لائحة المداخلات التي أعدتها الولاية مسبقا، ما أدى إلى الاحتجاج على الوفد الوزاري، وهو ما دفع العثماني إلى التخلي عن لائحة الولاية، وتوزيع المداخلات على كافة الحضور ممن أراد التحدث والتواصل مع الوزراء.

وقالت ربيعة طنينشي، برلمانية سابقة، للجريدة، إن «الدولة حين أرسلت الحكومة إلى هذه الجهة، تدرك أن الوضع صعب، وأن هذه الجهة خرجت بها احتجاجات كثيرة ضد الفقر والتهميش، رغم إمكاناتها ومؤهلاتها الكبيرة».

شارك المقال