حذر نبيل الأندلوسي، المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، والكاتب الإقليمي للحزب بالحسيمة من استمرار الدولة في نهج المقاربة الأمنية بالريف.
وقال الأندلوسي في تصريح لموقع « اليوم 24 » إن « ما وقع ويقع بالحسيمة، وما وقع يوم 20 يوليوز وقبله يوم العيد، كلها جراح أثخنتنا بشكل جماعي وجعلتني أتوجس خوفا وأتعصر ألما على هذا الوضع وعلى ما كنا معتقدين أننا قد راكمناه على المستوى الحقوقي وعلى توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة ».
وأضاف « يبدو لي أن هناك إصرارا على جر المنطقة والبلاد إلى مستنقع العنف في ظل إستمرار إعتماد الدولة لمقاربتها القمعية الفاشلة، رغم تنبيهنا أن الأحداث والمواجهات التي تقع تجعل الموت قريبا من المحتجين وقوات الأمن على حد سواء ».
وسجل الأندلوسي « إن وقوع حادثة وفاة أو أكثر قد تجرنا جميعا للمجهول وهو ما سميته بنقطة اللاعودة، لكن لا عقل ولاقلب لمن تنادي »، مضيفا أن « الحكومة بدل أن تتحمل مسؤوليتها وتوقف هذه المقاربة فإنها تبرر لوزير الداخلية قرارته التي يتخذها حتى دون مشورتها ».
وكانت السلطات قد تدخلت لمنع مسيرة 20 يوليوز يوم الخميس الماضي بالحسيمة، ولجأت إلى إطلاق غاز مكثف مما خلف إصابات كثيرة في صفوف المحتجين وعدد من قوات رجال الأمن أثناء عمليات الكر والفر بين المتظاهرين في أزقة المدينة.