خرج، يوم أمس الاثنين، العشرات من سكان مدينة خنيفرة في وقفة احتجاجية أمام المكتب الإقليمي للماء الصالح للشرب، للمطالبة بتزويد منازلهم بالماء الشروب.
ورفع المحتجون شعارات للمطالبة بإيجاد حلول سريعة، بعد تفاقم الوضع في مدينة خنيفرة، بسبب غياب الماء الصالح للشرب، ووصول الماء المر، والمالح إلى صنابير منازل المدينة.
وقال أحمد العيني، عضو التنسيقية المحلية لمناهضة الغلاء، وتدني الخدمات في خنيفرة، في تصريح لـ »اليوم 24″، إن « سكان مدينة خنيفرة قدموا مجموعة من الشكايات للمكتب الإقليمي للماء الصالح للشرب، من أجل إعادة النظر في جودة المياه، التي يتوصل بها السكان، لكن كل الأبواب، التي طرقوها كانت مقفلة ».
وأضاف المتحدث نفسه « أن خطوة الاحتجاج، التي لجأ إليها اليوم سكان مدينة خنيفرة، هي خطوة أولية، وإن لم تتم الاستجابة، سنتخذ خطوات أخرى للحصول على حقنا ».
ووجد سكان مدينة خنيفرة أنفسهم مضطرين إلى شراء الماء الصالح للشرب من البقال، على الرغم من قدرتهم المادية على ذلك، بينما يستهل آخرون ماء الصنابير غير الصالح للشرب.
وفي سياق متصل، من المنتظر أن تعرف الجلسة الشهرية لرئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، اليوم الثلاثاء، برمجة محور « العطش في المناطق النائية »، كمحور رئيسي، بعد تزايد عدد المحتجين في مجموعة من المدن المغربية بسبب غياب الماء الصالح للشرب.


















