طالبت فرق، ومجموعة الأغلبية في مجلس المستشارين، بعقد جلسة عمومية تضامنية مع المقدسيين بسبب ما يتعرض له القدس الشريف من انتهاكات من قبل المحتل الصهيوني.
وفي هذا السياق، وجهت الفرق، ومجموعة الأغلبية طلبا إلى رئيس مجلس المستشارين من أجل عقد هذه الجلسة، في أقرب وقت ممكن.
وتأتي هذه الدعوة في سياق ما تعرضت له المقدسات الإسلامية، والمسيحية بالقدس من انتهاكات من قبل المحتل الصهيوني، أخيرا، وصلت إلى حد إغلاق دور العبادة.
واعتبرت فرق، ومجموعة الأغلبية أن ما وقع، أخيرا، في القدس لم يحدث منذ خمسين سنة مضت.
وكانت مدينة القدس المحتلة قد شهدت، في الآونة الأخيرة، صدامات قرب باحة الأقصى بين الشرطة « الإسرائيلية »، ومئات الفلسطينيين، الذين يعترضون على تدابير أمنية جديدة، فرضها الكيان الصهيوني للدخول إلى الأقصى.
وفرض الكيان المحتل هذه التدابير بعد قراره « غير المسبوق »، والقاضي بإغلاق باحة الأقصى أمام المصلين، بعد هجوم نفذه ثلاثة شبان من عرب 1948، وأدى إلى مقتل ضابطين إسرائيليين، وجرح آخر، بالإضافة إلى منفذي الهجوم.
وقد أثار الإغلاق غضب المسلمين، وسلطات الأردن، التي تشرف على المقدسات الإسلامية في القدس.
وبقي المسجد الأقصى مغلقا حتى ظهر الأحد عندما فتح اثنان من أبوابه أمام المصلين بعد تركيب أجهزة لكشف المعادن، ولكن مسؤولي الأوقاف الإسلامية رفضوا الدخول، وأدوا الصلاة في الخارج، حسب ما أوردته « الجزيرة.نت ».