الأغلبية والمعارضة تتوحدان لمواجهة العثماني بسبب "المعاقين"

26 يوليو 2017 - 02:30

تحدثت فرق الأغلبية، والمعارضة في مجلس النواب، يوم أمس الثلاثاء، بصوت واحد، ووجهت انتقاداً قاسياً لحكومة سعد الدين العثماني، في موضوع الإعاقة.

وشدد البرلمانيون على أن موضوع الإعاقة لا يحكمه منطق الأغلبية، والمعارضة، لأنه يهم فئة لا تزال تعيش الحرمان، وتعاني صعوبات.

وأجمعت كل الفرق، التي كانت تتحدث في الجلسة الشهرية، اليوم في مجلس النواب، على أن الحكومات المتعاقبة كلها فشلت في إنصاف هذه الفئة بمستويات مختلفة.

واعتبر البرلمانيون أن الكثير من النصوص التشريعية، والتنظيمية تظل حبرا على ورق، ولا تجد طريقها للتطبيق.

وفِي هذا السياق، اعتبر فريق الأصالة والمعاصرة في مجلس النواب أن الحكومة فشلت في تحديد نوع المساعدة، التي يجب أن تقدمها الدولة للأشخاص في وضعية إعاقة، على الرغم من أنها نجحت في تحديد طبيعة الإعاقة وحدة قصورها.

فريق التجمع الدستوري، بدوره، حمل الدولة المسؤولية في إصابة الأشخاص بالإعاقة، بسبب بعض الأخطاء، من قبيل الأخطاء الطبية.
وشدد الفريق المذكور، خلال الجلسة ذاتها، على أن القوانين المتعلقة بالمعاقين “مبنية على الارتخاء، وليس على الإلزامية”.
وأكد أن الحكومة مطالبة بإصدار قانون يضمن الحق في التعويض عن العجز، ومجانية العلاج، وقانون تنظيمي يلزم بالحصيص في الوظيفة العمومية، والقطاع الخاص، مع سن إجراءات زجرية لكل من خالفه، ولم ينفذه بتمامه.

وبدوره، قال الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية إن الدولة لا تفي بالتزاماتها في إحداث الولوجبات لفائدة الفئات ذوي الاحتياجات الخاصة، وأوضح أن جل المحطات، والبنايات، التي تبنيها الدولة من قبيل المدارس، والشوارع تفتقد للولوجيات، وعلامات التشوير، التي تدل، وتساعد فئة الأشخاص المعاقين.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.